
جلسة عمل حول وضعية المكتب التونسي للملاحة التجارية والموانئ
جلسة عمل حول وضعية المكتب التونسي للملاحة التجارية والموانئ
يوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، تم عقد جلسة عمل…
يوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، تم عقد جلسة عمل في تونس تحت رئاسة وزير النقل، السيد رشيد عمري، بحضور المديرة العامة للمكتب التونسي للملاحة التجارية والموانئ، السيدة خولة بلخضر، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين من الوزارة وهذه المؤسسة البحرية.
تناولت هذه الاجتماع بشكل رئيسي المشاريع المبرمجة والتي هي قيد الإنجاز من قبل المكتب في تونس، وخاصة تلك التي تهدف إلى تحديث وتعزيز البنية التحتية للموانئ. وقد أكد الوزير على أهمية تسريع إنهاء هذه المشاريع مع ضمان متابعتها وتقييمها وفق مؤشرات دقيقة تسمح بقياس نجاحها واستدامتها للأجيال القادمة. كما أشار إلى أهمية تحسين أداء الموانئ التونسية لتعزيز الاستثمار، وتأمين التبادلات التجارية، وتعزيز ثقة الشركاء في الخدمات المقدمة. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على الدور الاجتماعي للموانئ، كخدمة عامة تلبي توقعات المواطنين التونسيين.
أوصى الوزير بتحديث أساليب الحوكمة، وإدارة الموارد البشرية، والمعدات، والبيانات، مع العمل على تطوير النصوص التشريعية لتتناسب مع المتطلبات التنافسية الحالية للقطاع البحري والموانئ التجارية. كما أعطى تعليمات لوضع برنامج تدخل عاجل لحل المشكلات العالقة، بالتعاون مع الهياكل المعنية.
ختامًا، أكد الوزير أن تحسين النظام المينائي التونسي واكتساب الكفاءة اللازمة يتطلبان نهجًا تشاركيًا واستراتيجية شاملة على المدى المتوسط والطويل. يجب أن تركز هذه الاستراتيجية على إنشاء موانئ ذكية، وصديقة للبيئة، وقادرة على التكيف، مما يسهم في تعزيز تنافسية تونس وتطوير الأقطاب الاقتصادية.
الموانئ في المغرب العربي
تناولت هذه الاجتماع بشكل رئيسي المشاريع المبرمجة والتي هي قيد الإنجاز من قبل المكتب في تونس، وخاصة تلك التي تهدف إلى تحديث وتعزيز البنية التحتية للموانئ. وقد أكد الوزير على أهمية تسريع إنهاء هذه المشاريع مع ضمان متابعتها وتقييمها وفق مؤشرات دقيقة تسمح بقياس نجاحها واستدامتها للأجيال القادمة. كما أشار إلى أهمية تحسين أداء الموانئ التونسية لتعزيز الاستثمار، وتأمين التبادلات التجارية، وتعزيز ثقة الشركاء في الخدمات المقدمة. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على الدور الاجتماعي للموانئ، كخدمة عامة تلبي توقعات المواطنين التونسيين.
أوصى الوزير بتحديث أساليب الحوكمة، وإدارة الموارد البشرية، والمعدات، والبيانات، مع العمل على تطوير النصوص التشريعية لتتناسب مع المتطلبات التنافسية الحالية للقطاع البحري والموانئ التجارية. كما أعطى تعليمات لوضع برنامج تدخل عاجل لحل المشكلات العالقة، بالتعاون مع الهياكل المعنية.
هذه الاجتماع تناول بشكل رئيسي…
ختامًا، أكد الوزير أن تحسين النظام المينائي التونسي واكتساب الكفاءة اللازمة يتطلبان نهجًا تشاركيًا واستراتيجية شاملة على المدى المتوسط والطويل. يجب أن تركز هذه الاستراتيجية على إنشاء موانئ ذكية، وصديقة للبيئة، وقادرة على التكيف، مما يسهم في تعزيز تنافسية تونس وتطوير الأقطاب الاقتصادية.



