الأخبارالابتكار البحريالحياة المينائية

البنية التحتية البحرية الذكية: المغرب في الطليعة

: المغرب في الطليعة

يحتل المغرب موقع الريادة في مجال الابتكار. خلال النسخة الأولى من “القمة حول البنية التحتية الذكية في شمال إفريقيا” في الرباط، وضع الوزراء خارطة الطريق. الهدف واضح: تطوير بنى تحتية مستدامة ومرنة لمستقبل البلاد.


جيل جديد من البنى التحتية من أجل مغرب مرن

أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن تطوير البنى التحتية يعد أولوية استراتيجية للمغرب. وهذا أمر حاسم للفعاليات الكبرى القادمة، ولكنه أيضًا لمواجهة التغير المناخي. يتبنى المغرب بالتالي نهجًا مستدامًا لمشاريعه. الهدف هو جعلها مرنة وقادرة على التكيف مع الأزمات، مثل فترات الجفاف، مع ضمان النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.

لتحقيق ذلك، يعمل الوزارة مع شركائها لإنشاء حلول تقنية وذكية. هذه الحلول تدمج البعد البيئي. تهدف، من بين أمور أخرى، إلى تقليل البصمة الكربونية وضمان بنى تحتية أكثر أمانًا ومرونة. لمزيد من المعلومات حول الاستدامة، يمكن الاطلاع على المنظمة البحرية الدولية.


الابتكار واللوجستيات في خدمة النقل

من جانبه، أكد وزير النقل واللوجستيات، عبد الصمد قيوح، على الابتكار والبحث العلمي. يسعى وزارته لتعزيز الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث. الهدف هو تطوير حلول تكنولوجية حديثة، تتماشى مع التحول الرقمي للبلاد.

قد أدت هذه الجهود بالفعل إلى اتفاقيات تعاون. الهدف هو تطوير أنظمة متقدمة لإدارة النقل المتعدد الوسائط باستخدام الذكاء الاصطناعي (AI). هذه المشاريع ليست تقنية فقط، بل تفتح أيضًا فرصًا للطلاب والمهندسين. تعزز مهاراتهم العملية وتعدهم لاحتياجات القطاع الحقيقية. لمزيد من المعلومات حول الذكاء الاصطناعي في النقل، يمكن زيارة منظمة العمل الدولية.


قمة من أجل مستقبل البنى التحتية الذكية في المغرب

من جانبه، وزير النقل واللوجستيات، عبد الصمد قيوح…

سلطت هذه القمة التي استمرت يومين، وجمعت أكثر من 800 مندوب، الضوء على تقدم المغرب. وقد سمحت بفحص استراتيجيات مبتكرة للمستقبل، لا سيما في مجالات النقل والمطارات والبنى التحتية الرياضية. لمزيد من المعلومات حول التطورات في البنية التحتية، يمكن الاطلاع على صحيفة لو موند.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى