
شركة بحرية جديدة في الجزائر: ما هي الحقيقة بالفعل
شركة بحرية جديدة في الجزائر: ما هي الحقيقة بالفعل
تعيش الشركة الوطنية للملاحة الجزائرية “الجزائر فيerries” فترة صعبة في ذروة الموسم الصيفي، خاصة بسبب توقف بعض سفنها. وقد تسبب ذلك في اضطراب كبير في برنامج الرحلات البحرية للشركة. وفي خضم هذه العاصفة، تم الإعلان عن ولادة شركة بحرية جديدة ستتنافس مع الشركة الجزائرية.
تم الإعلان عن هذه الخبر، الذي لم يصبح رسميًا بعد، على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل امرأة شابة نشطة جدًا على فيسبوك. هذه المرأة التي تنشر العديد من المعلومات حول النقل الجوي والبحري في الجزائر، خاصة فيما يتعلق بشركتي الجزائر فيerries و”الخطوط الجوية الجزائرية”. هذه الشابة، التي تتواصل تحت اسم مستعار “ميلي نيس”، شاركت منشورًا في صفحة فيسبوك مخصصة للسفر من وإلى الجزائر.
ومع ذلك، يبقى أن نعرف ما إذا كان هذا المشروع سيرى النور بالفعل. التعليقات على المنشور المعني تتراوح بين الشك في صحة الخبر والأمل في تحقيقه. لكن هذه الشركة الجديدة قد أنشأت بالفعل موقعًا إلكترونيًا مع عد تنازلي لبداية التشغيل في نهاية شهر أغسطس. هناك أيضًا صفحة فيسبوك تم إنشاؤها مؤخرًا والتي تضم بالفعل حوالي 400 مشترك.
لكن يجب القول إن الشك الذي انتاب مستخدمي الإنترنت يعزز من خلال الصورة التي توضح المنشور المعني. في هذه الصورة، نرى السفينة Cracovia، وهي سفينة بولندية ترفع علم جزر البهاما. وإذا قمنا بالتحقق من موقع Vessel Finder، يمكننا تحديد موقع السفينة Cracovia على الساحل البولندي، ليس بعيدًا عن الحدود الألمانية. وهذا ما يجعل بعض المعلقين يقولون إن المعلومات غير موثوقة. لكن في الواقع، هذه العبارة البولندية هي التي استأجرتها الشركة الجديدة لبدء رحلاتها.
“مع العبارة لدينا CRACOVIA، نحن مستعدون لتقديم خدمات نقل استثنائية في البحر الأبيض المتوسط. مهمتنا هي تحويل الصناعة البحرية في الجزائر ورفعها إلى مستوى آخر تمامًا، مما يجعل كل رحلة مثيرة ولا تُنسى”، كما هو مكتوب على صفحة فيسبوك لشركة “نورس البحر”.
تعيش الشركة الوطنية للملاحة الجزائرية “الجزائر فيerries” فترة صعبة في ذروة الموسم الصيفي، خاصة بسبب توقف بعض سفنها. وقد تسبب ذلك في اضطراب كبير في برنامج الرحلات البحرية للشركة. وفي خضم هذه العاصفة، تم الإعلان عن ولادة شركة بحرية جديدة ستتنافس مع الشركة الجزائرية.
تم الإعلان عن هذه الخبر، الذي لم يصبح رسميًا بعد، على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل امرأة شابة نشطة جدًا على فيسبوك. هذه المرأة التي تنشر العديد من المعلومات حول النقل الجوي والبحري في الجزائر، خاصة فيما يتعلق بشركتي الجزائر فيerries و”الخطوط الجوية الجزائرية”. هذه الشابة، التي تتواصل تحت اسم مستعار “ميلي نيس”، شاركت منشورًا في صفحة فيسبوك مخصصة للسفر من وإلى الجزائر.
“القليل من المنافسة في السوق لا يضر أبدًا، أليس كذلك، الجزائر فيerries؟” تقول أيضًا ميلي نيس، التي تؤكد أن المروجين للشركة البحرية الجديدة “نورس البحر” “يهدفون إلى ثورة الصناعة البحرية في الجزائر، من خلال رفع المعايير وجعل كل رحلة ممتعة ولا تُنسى”. عبارة جميلة تروج جيدًا للشركة الجديدة.
إطلاق مقرر في نهاية أغسطس
الشركة الوطنية للملاحة الجزائرية…
ومع ذلك، يبقى أن نعرف ما إذا كان هذا المشروع سيرى النور بالفعل. التعليقات على المنشور المعني تتراوح بين الشك في صحة الخبر والأمل في تحقيقه. لكن هذه الشركة الجديدة قد أنشأت بالفعل موقعًا إلكترونيًا مع عد تنازلي لبداية التشغيل في نهاية شهر أغسطس. هناك أيضًا صفحة فيسبوك تم إنشاؤها مؤخرًا والتي تضم بالفعل حوالي 400 مشترك.
لكن يجب القول إن الشك الذي انتاب مستخدمي الإنترنت يعزز من خلال الصورة التي توضح المنشور المعني. في هذه الصورة، نرى السفينة Cracovia، وهي سفينة بولندية ترفع علم جزر البهاما. وإذا قمنا بالتحقق من موقع Vessel Finder، يمكننا تحديد موقع السفينة Cracovia على الساحل البولندي، ليس بعيدًا عن الحدود الألمانية. وهذا ما يجعل بعض المعلقين يقولون إن المعلومات غير موثوقة. لكن في الواقع، هذه العبارة البولندية هي التي استأجرتها الشركة الجديدة لبدء رحلاتها.
لكن يجب القول إن…
“مع العبارة لدينا CRACOVIA، نحن مستعدون لتقديم خدمات نقل استثنائية في البحر الأبيض المتوسط. مهمتنا هي تحويل الصناعة البحرية في الجزائر ورفعها إلى مستوى آخر تمامًا، مما يجعل كل رحلة مثيرة ولا تُنسى”، كما هو مكتوب على صفحة فيسبوك لشركة “نورس البحر”.
تعيش الشركة الوطنية للملاحة الجزائرية “الجزائر فيerries” فترة صعبة في ذروة الموسم الصيفي، خاصة بسبب توقف بعض سفنها. وقد تسبب ذلك في اضطراب كبير في برنامج الرحلات البحرية للشركة. وفي خضم هذه العاصفة، تم الإعلان عن ولادة شركة بحرية جديدة ستتنافس مع الشركة الجزائرية.
تم الإعلان عن هذه الخبر، الذي لم يصبح رسميًا بعد، على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل امرأة شابة نشطة جدًا على فيسبوك. هذه المرأة التي تنشر العديد من المعلومات حول النقل الجوي والبحري في الجزائر، خاصة فيما يتعلق بشركتي الجزائر فيerries و”الخطوط الجوية الجزائرية”. هذه الشابة، التي تتواصل تحت اسم مستعار “ميلي نيس”، شاركت منشورًا في صفحة فيسبوك مخصصة للسفر من وإلى الجزائر.
La création d'une nouvelle compagnie maritime en Algérie
Contexte et enjeux de la concurrence maritime
ومع ذلك، يبقى أن نعرف ما إذا كان هذا المشروع سيرى النور بالفعل. التعليقات على المنشور المعني تتراوح بين الشك في صحة الخبر والأمل في تحقيقه. لكن هذه الشركة الجديدة قد أنشأت بالفعل موقعًا إلكترونيًا مع عد تنازلي لبداية التشغيل في نهاية شهر أغسطس. هناك أيضًا صفحة فيسبوك تم إنشاؤها مؤخرًا والتي تضم بالفعل حوالي 400 مشترك.
لكن يجب القول إن الشك الذي انتاب مستخدمي الإنترنت يعزز من خلال الصورة التي توضح المنشور المعني. في هذه الصورة، نرى السفينة Cracovia، وهي سفينة بولندية ترفع علم جزر البهاما. وإذا قمنا بالتحقق من موقع Vessel Finder، يمكننا تحديد موقع السفينة Cracovia على الساحل البولندي، ليس بعيدًا عن الحدود الألمانية. وهذا ما يجعل بعض المعلقين يقولون إن المعلومات غير موثوقة. لكن في الواقع، هذه العبارة البولندية هي التي استأجرتها الشركة الجديدة لبدء رحلاتها.
Les défis actuels de la compagnie "Algérie Ferries"
“مع العبارة لدينا CRACOVIA، نحن مستعدون لتقديم خدمات نقل استثنائية في البحر الأبيض المتوسط. مهمتنا هي تحويل الصناعة البحرية في الجزائر ورفعها إلى مستوى آخر تمامًا، مما يجعل كل رحلة مثيرة ولا تُنسى”، كما هو مكتوب على صفحة فيسبوك لشركة “نورس البحر”.
تعيش الشركة الوطنية للملاحة الجزائرية “الجزائر فيerries” فترة صعبة في ذروة الموسم الصيفي، خاصة بسبب توقف بعض سفنها. وقد تسبب ذلك في اضطراب كبير في برنامج الرحلات البحرية للشركة. وفي خضم هذه العاصفة، تم الإعلان عن ولادة شركة بحرية جديدة ستتنافس مع الشركة الجزائرية.
Impact des interruptions de service sur les passagers
تم الإعلان عن هذه الخبر، الذي لم يصبح رسميًا بعد، على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل امرأة شابة نشطة جدًا على فيسبوك. هذه المرأة التي تنشر العديد من المعلومات حول النقل الجوي والبحري في الجزائر، خاصة فيما يتعلق بشركتي الجزائر فيerries و”الخطوط الجوية الجزائرية”. هذه الشابة، التي تتواصل تحت اسم مستعار “ميلي نيس”، شاركت منشورًا في صفحة فيسبوك مخصصة للسفر من وإلى الجزائر.
“القليل من المنافسة في السوق لا يضر أبدًا، أليس كذلك، الجزائر فيerries؟” تقول أيضًا ميلي نيس، التي تؤكد أن المروجين للشركة البحرية الجديدة “نورس البحر” “يهدفون إلى ثورة الصناعة البحرية في الجزائر، من خلال رفع المعايير وجعل كل رحلة ممتعة ولا تُنسى”. عبارة جميلة تروج جيدًا للشركة الجديدة.
Informations sur la nouvelle entreprise maritime "Nours Al-Bahr"
إطلاق مقرر في نهاية أغسطس
الشركة الوطنية للملاحة الجزائرية…
ومع ذلك، يبقى أن نعرف ما إذا كان هذا المشروع سيرى النور بالفعل. التعليقات على المنشور المعني تتراوح بين الشك في صحة الخبر والأمل في تحقيقه. لكن هذه الشركة الجديدة قد أنشأت بالفعل موقعًا إلكترونيًا مع عد تنازلي لبداية التشغيل في نهاية شهر أغسطس. هناك أيضًا صفحة فيسبوك تم إنشاؤها مؤخرًا والتي تضم بالفعل حوالي 400 مشترك.
Annonce et stratégie de lancement de services
لكن يجب القول إن الشك الذي انتاب مستخدمي الإنترنت يعزز من خلال الصورة التي توضح المنشور المعني. في هذه الصورة، نرى السفينة Cracovia، وهي سفينة بولندية ترفع علم جزر البهاما. وإذا قمنا بالتحقق من موقع Vessel Finder، يمكننا تحديد موقع السفينة Cracovia على الساحل البولندي، ليس بعيدًا عن الحدود الألمانية. وهذا ما يجعل بعض المعلقين يقولون إن المعلومات غير موثوقة. لكن في الواقع، هذه العبارة البولندية هي التي استأجرتها الشركة الجديدة لبدء رحلاتها.
لكن يجب القول إن…
Réactions des utilisateurs sur les réseaux sociaux
“مع العبارة لدينا CRACOVIA، نحن مستعدون لتقديم خدمات نقل استثنائية في البحر الأبيض المتوسط. مهمتنا هي تحويل الصناعة البحرية في الجزائر ورفعها إلى مستوى آخر تمامًا، مما يجعل كل رحلة مثيرة ولا تُنسى”، كما هو مكتوب على صفحة فيسبوك لشركة “نورس البحر”.



