
شركة الجزائر للعبّارات تقدم وعودًا جديدة لعملائها
نظمت الشركة الوطنية الجزائرية للعبّارات، يومي الثلاثاء 29 والأربعاء 30 أكتوبر، أيام دراسية حول الشركة على متن سفينتها “بدجي مختار III”، في ميناء الجزائر، تحت عنوان “الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين: الوضع، التحديات وآفاق التنمية”. وقد اختتمت الشركة هذه الأيام بتوصيات ووعود قدمت لعملائها، لا سيما من خلال خارطة الطريق الجديدة الخاصة بها.
في الواقع، قامت الجزائر للعبّارات، الاسم التجاري للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين (ENTMV)، بوضع خارطة طريق جديدة في أعقاب أيام الدراسة التي شارك فيها وزير النقل، والمدير العام للشركة، ومدير الجمارك الجزائرية، ومسؤولون مختلفون مرتبطون بالسفر البحري. تهدف خارطة الطريق هذه إلى تحسين وضع الشركة وإنهاء الاختلالات التي تم ملاحظتها حتى الآن.
علاوة على ذلك، قامت الجزائر للعبّارات بنشر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها للإبلاغ عن أيام الدراسة وخارطة الطريق التي نتجت عنها، في محاولة لإيصال الوعود المقدمة للمستقبل بعد موسم صيفي كارثي.
الجزائر للعبّارات تعتزم تصحيح الاختلالات الملاحظة
ما هي الوعد الرئيسي الذي تقدمه الشركة البحرية الجزائرية في أعقاب هذا الحدث؟ في الواقع، تهدف خارطة الطريق المعنية إلى “زيادة ربحية الشركة وتحسين جودة الخدمات لصالح عملائها، وذلك لتلبية تطلعاتهم وتصحيح الاختلالات الملاحظة سابقًا”.
هذه توصيات متوقعة حيث أنه عند افتتاح أيام الدراسة، لم يتردد وزير النقل، محمد الحبيب زهانة، في إعطاء توجيهات لإنهاء العيوب التي شهدتها الشركة في السنوات الأخيرة، خاصة خلال صيف 2024.
بالنسبة له، من المهم “خلق بيئة ملائمة، وتنظيف بيئة الشركة، وغرس قيمها لدى المنتسبين إليها، مع العمل على مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها، مثل إدارة المنافسة الشرسة من الشركات البحرية الأجنبية، وتلبية الطلب المتزايد، والتوافق مع المعايير الدولية للسفن، وتحسين جودة خدماتها، وتطوير المهارات العملية داخل الشركة لضمان تقديم خدمة عالية الجودة”.
لمزيد من المعلومات حول النقل البحري في الجزائر، يمكنك زيارة وزارة النقل الجزائرية أو المنظمة البحرية الدولية.
ما هي الوعد الرئيسي الذي تقدمه الشركة البحرية الجزائرية في أعقاب هذا الحدث؟ في الواقع، تهدف خارطة الطريق المعنية إلى “زيادة ربحية الشركة وتحسين جودة الخدمات لصالح عملائها، وذلك لتلبية تطلعاتهم وتصحيح الاختلالات الملاحظة سابقًا”.
هذه توصيات متوقعة حيث أنه عند افتتاح أيام الدراسة، لم يتردد وزير النقل، محمد الحبيب زهانة، في إعطاء توجيهات لإنهاء العيوب التي شهدتها الشركة في السنوات الأخيرة، خاصة خلال صيف 2024.
Les engagements de la société algérienne de ferries pour ses clients
Présentation de la nouvelle feuille de route
بالنسبة له، من المهم “خلق بيئة ملائمة، وتنظيف بيئة الشركة، وغرس قيمها لدى المنتسبين إليها، مع العمل على مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها، مثل إدارة المنافسة الشرسة من الشركات البحرية الأجنبية، وتلبية الطلب المتزايد، والتوافق مع المعايير الدولية للسفن، وتحسين جودة خدماتها، وتطوير المهارات العملية داخل الشركة لضمان تقديم خدمة عالية الجودة”.
لمزيد من المعلومات حول النقل البحري في الجزائر، يمكنك زيارة وزارة النقل الجزائرية أو المنظمة البحرية الدولية.



