
شركة الجزائر للعبارات: الزبائن يقضون الليل أمام وكالة ليون
شركة الجزائر للعبارات: الزبائن يقضون الليل أمام وكالة ليون
تحدث هذه الأحداث أمام الوكالة التجارية لشركة الجزائر للعبارات في ليون، فرنسا. يقوم زبائن الشركة البحرية الوطنية بالانتظار في طوابير أمام المكتب طوال الليل، كما تظهر فيديوهات تم مشاركتها هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي.
تعود الوكالات التجارية للشركة البحرية الوطنية إلى مشاهد الفوضى مجددًا. مشاهد أثارت غضب المواطنين الجزائريين المقيمين في الخارج، بالإضافة إلى نواب الهجرة وكبار المسؤولين في الدولة. وزارة النقل الجزائرية تسعى لمعالجة هذه القضايا.
لا بد من القول إن « العرض » كان صادمًا لدرجة أنه لا يمكن تجاهله. الفوضى والازدحام جزء من المشهد المؤسف الذي يعيشه زبائن الشركة في سعيهم للحصول على حجز. عانى أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا يوميًا لشراء تذاكر سفرهم إلى وطنهم. في بعض الأحيان، يضطرون لقضاء الليل أمام وكالات الشركة لحجز أماكنهم.
أمام وكالة الجزائر للعبارات: « يترقبون الافتتاح صباح الغد »
هذه الحالة لا تبدو أنها ستتغير. تشير الأخبار القادمة من فرنسا إلى أن هذه المشاهد عادت قبل بدء الموسم الصيفي. فيديو تم مشاركته هذا الأسبوع على تيك توك يظهر الانتظارات الليلية أمام وكالة ليون.
في الفيديو المذكور، يمكن رؤية طابور طويل من الانتظار تشكل ليلاً أمام المكتب الذي كانت أبوابه مغلقة. وفقًا لمؤلف الفيديو، تم تصويره في منتصف الليل. « إنهم ينتظرون الافتتاح صباح الغد »، كما يقول. أليس من العذاب قضاء الليل في الخارج من أجل خدمة بسيطة من الجزائر للعبارات؟ المسؤولون المعنيون مطالبون بالتدخل لتجنب أي تعقيدات خلال الموسم الصيفي المقبل.
تحدث هذه الأحداث أمام الوكالة التجارية لشركة الجزائر للعبارات في ليون، فرنسا. يقوم زبائن الشركة البحرية الوطنية بالانتظار في طوابير أمام المكتب طوال الليل، كما تظهر فيديوهات تم مشاركتها هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي.
تعود الوكالات التجارية للشركة البحرية الوطنية إلى مشاهد الفوضى مجددًا. مشاهد أثارت غضب المواطنين الجزائريين المقيمين في الخارج، بالإضافة إلى نواب الهجرة وكبار المسؤولين في الدولة. المنظمة البحرية الدولية تقدم إرشادات حول تحسين خدمات النقل البحري.
أخبار بحرية في المغرب العربي
لا بد من القول إن « العرض » كان صادمًا لدرجة أنه لا يمكن تجاهله. الفوضى والازدحام جزء من المشهد المؤسف الذي يعيشه زبائن الشركة في سعيهم للحصول على حجز. عانى أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا يوميًا لشراء تذاكر سفرهم إلى وطنهم. في بعض الأحيان، يضطرون لقضاء الليل أمام وكالات الشركة لحجز أماكنهم.
أمام وكالة الجزائر للعبارات: « يترقبون الافتتاح صباح الغد »
هذه الحالة لا تبدو أنها ستتغير. تشير الأخبار القادمة من فرنسا إلى أن هذه المشاهد عادت قبل بدء الموسم الصيفي. فيديو تم مشاركته هذا الأسبوع على تيك توك يظهر الانتظارات الليلية أمام وكالة ليون.
في الفيديو المذكور، يمكن رؤية طابور طويل من الانتظار تشكل ليلاً أمام المكتب الذي كانت أبوابه مغلقة. وفقًا لمؤلف الفيديو، تم تصويره في منتصف الليل. « إنهم ينتظرون الافتتاح صباح الغد »، كما يقول. أليس من العذاب قضاء الليل في الخارج من أجل خدمة بسيطة من الجزائر للعبارات؟ المسؤولون المعنيون مطالبون بالتدخل لتجنب أي تعقيدات خلال الموسم الصيفي المقبل.



