
باليريا تعزز روابطها بين إسبانيا والجزائر
تواصل الشركة البحرية الإسبانية باليريا توسيع نشاطها. حيث تلبي احتياجات المسافرين والشركات المتزايدة التي تربط إسبانيا بالجزائر. من خلال تدشين خط جديد بين وهران وفالنسيا، تعزز موقعها على هذا المحور الاستراتيجي. كما تؤكد أيضًا على كونها لاعبًا رئيسيًا في سوق يشهد نموًا مستمرًا.
خط استراتيجي جديد
منذ 18 ديسمبر، أصبح هناك خط مباشر بين وهران وفالنسيا قيد الخدمة. تتم المغادرة كل خميس في الساعة 15:00 من وهران وكل أربعاء في الساعة 18:30 من فالنسيا. توفر هذه الاتصال حلاً عمليًا للمسافرين ونقل البضائع. وهي جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الروابط بين المدن الرئيسية في كلا البلدين.
شبكة في تطور مستمر
لم تكن باليريا جديدة في الجزائر. منذ عام 2016، أصبح خط مستغانم-فالنسيا نجاحًا. وفي أكتوبر الماضي، تم تدشين خط الجزائر-فالنسيا. اعتبارًا من 15 يناير، سيتم ربط برشلونة بالجزائر بخط إضافي. تلبي هذه الشبكة المتنوعة احتياجات الركاب والشركات على حد سواء.
خدمات مخصصة للركاب الجزائريين
تصمم باليريا خدماتها وفقًا لتوقعات عملائها الجزائريين. توفر العبارات الخاصة بها كبائن حديثة، وكافيتيريات، ومتاجر. كما تتوفر مطاعم تقدم وجبات حلال. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص غرف للصلاة للركاب.
لتحسين تجربة العملاء، توفر الشركة مساعدة لغوية وثقافية. يتحدث الطاقم العربية والفرنسية. علاوة على ذلك، يتوفر خدمة هاتفية باللغة العربية للرد على الاستفسارات.
رافعة للتجارة الثنائية
يلعب الشحن دورًا مركزيًا في استراتيجية باليريا. حيث يبرز جورج باسول، المدير العام للشركة، أن الجزائر سوق رئيسي. توفر الروابط الجديدة خدمة موثوقة ودقيقة. كما تسهل التبادلات الاقتصادية بين البلدين. المنظمة البحرية الدولية تدعم هذه الجهود من خلال تعزيز التجارة البحرية.
تم تجهيز العبارات لتوفير رحلة مريحة. حيث تقدم مساحات للاسترخاء وخدمات متنوعة. هذه الميزات تحول كل عبور إلى تجربة ممتعة.
طموح على المدى الطويل
مع هذه العبارات الجديدة، تؤكد باليريا رغبتها في تعزيز الروابط بين إسبانيا والجزائر. تخطط الشركة لتوسيع شبكتها أكثر. كما ترغب في تنويع خدماتها لدعم التبادلات الإنسانية والاقتصادية. صحيفة لوموند تغطي هذه التطورات في النقل البحري.
تندرج هذه الاستثمارات ضمن رؤية طويلة الأمد. وهكذا، تبرز باليريا كلاعب لا غنى عنه في النقل البحري في البحر الأبيض المتوسط. تلبي احتياجات السياحة، والسفر المهني، والشحن.



