
شركة الجزائر للعبّارات: إعادة السفينة أريادن. الصمت المدوي
**عنوان: شركة الجزائر للعبّارات: إعادة السفينة أريادن. الصمت المدوي**
تعيش الشركة البحرية الوطنية الجزائر للعبّارات في صمت مدوي، بينما تواجه عدة مواقف تتطلب توضيحات. إن تعبئة سفينتها موبي دادا، وإعادة السفينة أريادن المعلنة، وتعيين مدير عام جديد، هي من بين المواضيع التي تستحق الكثير من التوضيحات. ليست هذه المرة الأولى التي تحافظ فيها الشركة على حالة من الغموض حول مواضيع حساسة تتعلق بها مباشرة. من المعروف أن التواصل ليس من نقاط قوتها، مما يترك المجال للشائعات والتكهنات.
ومع ذلك، فإن الجزائر للعبّارات تتحدث عن نفسها بشكل خاص منذ عدة أيام، بسبب قضية لا يمكن أن تترك أي شخص غير مبال. إن تعبئة السفينة موبي دادا في ميناء أليكانتي، في إسبانيا، هي حديث الساعة.
تعبئة موبي دادا: الجزائر للعبّارات لا تتحدث
تغمر المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي المتخصصة والمستخدمون الشبكات الاجتماعية بكتاباتهم حول هذه القضية. ومع ذلك، لم تكن الانتقادات التي تعرضت لها كافية لإخراج الجزائر للعبّارات من صمتها. كما يُطلب من الشركة أن تُدلي برأيها حول السفينة الأخرى المستأجرة لمواجهة الطلب الكبير. إنها أريادن التي تم استئجارها، وفقًا لمديرها السابق، لشهر رمضان، وذلك لتمكين المواطنين الجزائريين المقيمين في الخارج من العودة إلى البلاد لقضاء هذا الموعد الديني مع عائلاتهم.
هل تم إعادة أريادن؟
بعبارة أخرى، كان من المفترض أن يتم إعادة هذه السفينة بمجرد انتهاء شهر رمضان. السؤال هو: هل تم إبلاغ السفينة بنهاية مهمتها؟ إنها تساؤلات تبقى معلقة في غياب معلومات رسمية كان يجب أن تصدر عن الشركة. ومع ذلك، نعلم من مصدر موثوق عادةً أن أريادن قد تم إعادتها بالفعل إلى اليونان، كما تم الاتفاق بين الجزائر للعبّارات والشركة اليونانية.
مدير جديد على رأس الجزائر للعبّارات
الموضوع الآخر الذي تتجاهله الشركة البحرية الوطنية في الوقت الحالي هو تعيين مدير عام جديد على رأسها. تم تسريب معلومات حول تنصيب بن عودة هلال بدلاً من المدير السابق للجزائر للعبّارات عبد الكريم بوزاهر قبل عدة أيام من قبل النائب عن الهجرة توفيق خدم. ومع ذلك، لا تزال الشركة لا تتحدث عن هذا الأمر.
علاوة على ذلك، لا تزال الشركة تحتفظ بالغموض بشأن برنامج الموسم الصيفي وفتح الحجوزات لهذه الفترة. وفي الوقت الذي يزداد فيه الطلب على خدمات النقل البحري، فإن غياب معلومات واضحة من الشركة قد يؤثر سلبًا على صورة الجزائر للعبّارات.
تأمل العديد من العائلات الجزائرية في معرفة تفاصيل أكثر حول مواعيد الرحلات وأسعار التذاكر، خاصة مع اقتراب موسم السفر الصيفي. إن تحسين التواصل مع العملاء وتقديم معلومات دقيقة يمكن أن يسهم في تعزيز الثقة في الشركة، ويزيد من قدرتها التنافسية في سوق النقل البحري. إن تعزيز الشفافية في العمليات والأخبار المتعلقة بالشركة سيكون له تأثير إيجابي على سمعتها ويساعدها على استعادة ثقة المسافرين.



